ابن عساكر

325

تاريخ مدينة دمشق

من يرى العيس لابن أروى ( 1 ) على * ظهر المروري ( 2 ) حداتهن عجال مصعدات والبيت بيت أبي * وهب خلاء تحن فيه الشمال يعرف الجاهل المضلل أن * الدهر فيه النكراء والزلزال بعدما تعلمين يا أم وهب ( 3 ) * كان فيهم عيس لنا وجمال ووجوه تودنا مشرقات * ونوال إذا يراد ( 4 ) النوال فلعمرو الاله لو كان للسيف * نصال أو للسان مقال ما تناسيتك الصفاء ولا الود * ولا حال دونك الاشغال ولحميت لحمك المتعضي ضلة * من ضلالهم ما اعتال ( 5 ) أصبح البيت قد تبدل بالحي * وجوها كأنها الأقتال ( 6 ) غير ما طالبين ذحلا ولكن * مال دهر على أناس فمالوا قولهم ( 7 ) تشرب الحرام وقد * كان شراب سوى الحرام حلال وأبا طاهر العداوة ( 8 ) إلا * طغيانا وقول ما لا يقال من يخنك الصفاء أو يتبدل * أو يزل مثل ما تزول الظلال فاعلمن انني أخوك أخو * الود حياتي حتى تزول الجبال * قال الزبير أنشدنيها محمد بن فضالة هكذا وكان أبي وعمي مصعب بن عبد الله ينشدان البيت الأول على غير ما ينشده عليه محمد بن فضالة كانا يقولان ( 9 ) * من يرى العير لابن أروى * على ظهر المنقى ( 10 ) حداتهن عجال * أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن أبي الحسن

--> ( 1 ) يعني الوليد بن عقبة ، وأروى أمه وأم عثمان بن عفان . ( 2 ) المروري جمع مرارة وهي الصحراء . ( 3 ) في شعره : يا أم زيد كان فيهم عز . ( 4 ) في شعره : ووجوه بودنا . . أريد النوال . ( 5 ) في شعره : ضلة ضل حلمهم ما اغتالوا . ( 6 ) الأقتال جمع قتل ، وهو العدو . ( 7 ) في شعره : قولهم شريك الحرام وقد . . . ( 8 ) في شعره : وأبي الظاهر العداوة إلا شنانا . ( 9 ) البيت في نسب قريش للمصعب الزبيري ص 139 . ( 10 ) المنقى : طريق للعرب إلى الشام ، والمنقى : بين أحد والمدينة ( ياقوت ) .